كقطوف*ِ دانية*ِ مزحومة الألوان ، تتدلى من على شجيرات الحب الممزوج بالورد والكستناء ، وكلفافات ورق الصنوبر الأخضر الملتف حول عنق الشجر ،
وضجيج حبات المطر المتأنقة بشفافية لونها البراق ، المنسابة على وجه النهر الجاري
الذي يدعو الجميع التأمل في رقته وروعته ،
وخريره ينصب بدفعات متموجه نحو البقعة الأكثر روحاً وصفاءاً ، وسطوع الشمس بخيوطها الذهبية المترامية على الأرض والتلال الشاهقة والتي تكسوها لألألئ من زبرجد*ِ وخضره ، ونسمات هوائها العليل تعصف بجباهنا المتوردة من خندقات الحياة وحكاياتها المنحوتة على جدران الماضي الراحل ، ودندنات أرواحنا تتأمل وتتفكر في كل ما يجلو من حياة،
وتعزف بنايها العتيق على هضبة من الآمال المنشودة على ضفة أخرى من تقاسيم الزمن الرائع ...