خبئني يا ردائي حتى أخمص قدمي خبئني لأغض طرفي عن وجوههم التي كلما أدمت النظر بها تذكرت قلبي المغفل و هيامه بهم رغم الوجع الذي إنتابه من أفعالهم أرجوك دعني أتوارى حتى لا أصاب بآفة الضعف، و بلاء العجز، فأعود إلى نقطة الأصل و كأني لم أفعل شيئاً. أعود إليهم، بينما كنتُ أحاول المناص منهم.