قدم مسؤولون أتراك شكرهم للمملكة العربية السعودية على تنظيمها الممتاز للحج وتسهيل كافة الصعوبات التي تواجه حجاج بيت الله الحرام، مشيرين إلى أنهم لاحظوا تطوراً مذهلاً في البنية التحتية والتجهيزات في المشاعر المقدسة.
وأشار محمد جيلان نائب وزير البيئة والبلدية أن السعودية بخبرتها الطويلة تقوم بتحسينات سنوياً يشعر بها جميع الحجاج بشكل واضح، لافتاً إلى أنه حج قبل خمس سنوات، ووجد اليوم تغييرات كبيرة جداً في البنية التحتية للمشاعر المقدسة سواء الطرقات أو الجسور أو القطارات، مقدماً شكره وتقديره للمملكة حكومة وشعباً على كل هذه الجهود.
ولفت نائب الوزير إلى تقدير تركيا للسعودية بعد أن حافظت على الرواق العثماني في الحرم المكي واهتمامها بالثقافة القديمة مع مزجها بالتطور الحديث وتابع "نشعر بسعادة غامره عندما نرى هذه الخدمات والتسهيلات المقدمة للحجاج.
وفي تعليقه على محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا، أوضح نائب وزير البيئة والبلدية أن هذه الحادثة أظهرت وحدة الأتراك جميعاً، مقدراً الموقف السعودي وبالتحديد خادم الحرمين الشريفين الذي اتصل بالرئيس أردوغان مباشرة لتقديم دعم المملكة.
من جهته، وصف جلال الدين جونشق رئيس بلدية أورفة الكبرى تنظيم السعودية لحج هذا العام بأنه كان "مدهشاً"، مضيفاً "ما شاهدناه من الإمكانات التي وفرتها السعودية للحجاج نشكرهم عليها وعلى تسهيل وإراحة الحجاج من كل فج عميق، ونقدر عالياً تحمل السعودية لهذه المسؤولية العظيمة سنوياً وهو أمر ليس بالسهل التحكم بهذه الحشود الكبيرة في منطقة جغرافية محددة، ومع ذلك نجحت السعودية في إدارتها بتفوق وبشكل مدهش."
واعتبر رئيس بلدية أورفة أن أعداء الأمة لا يريدون أن يروا هذا النجاح وتجمع المسلمين السنوي أن يمر بدون مشاكل، وأردف "لا يريدون رؤية هذا التنظيم الرائع من قبل السلطات السعودية."
وعن مشاعر الأتراك وهم يحجون بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة، علق جلال الدين بقوله "يأتي الحج علينا كأتراك بعد المحاولة الإنقلابية الفاشلة التي قامت بها جماعة فتح الله غولن، ونحن نشعر أننا تجاوزنا مرحلة صعبة جداً ونحمد الله على دحرهم، علينا الاستفادة من دروس هذه التجربة الانقلابية، فمن قام بها مسلمون، يصلون ويصومون بيننا لكنهم يستخدمون التقية، الحج يجعلنا نفكر كيف نتصرف في مثل هذه الأحداث لأن هذه المجموعة مثل داعش تماماً."
من جانبه، أكد السيد فكرت أوزار القنصل العام التركي بجدة أن الجميع مرتاحون وقد كانت الإجراءات من المطار وحتى المشاعر المقدسة ميسرة وسهلة وأنجزت في وقت قاسي، لافتاً إلى أنه دائماً ما نقدم ملاحظات ونجد في العام القادم تم تصحيحها من قبل المملكة، واصفاً حجته هذا العام بـ "الأيسر في حياتي".
وتطرق القنصل العام التركي إلى التزييف الذي تقوم به مجموعة فتح الله غولن حول العالم، مبيناً أن حجاجاً من ماليزيا وإفريقيا وغيرها يسألون الحجاج الأتراك: لماذا قتل أردوغان 50 ألف شخص يوم 15 تموز (يوليو)؟، وهي ادعاءات وتزييف يمارسه الإنقلابيون دون خجل على حد قوله.
كما ورد فى المثل:
ضربني وبكى وسبقني واشتكى
وأشار محمد جيلان نائب وزير البيئة والبلدية أن السعودية بخبرتها الطويلة تقوم بتحسينات سنوياً يشعر بها جميع الحجاج بشكل واضح، لافتاً إلى أنه حج قبل خمس سنوات، ووجد اليوم تغييرات كبيرة جداً في البنية التحتية للمشاعر المقدسة سواء الطرقات أو الجسور أو القطارات، مقدماً شكره وتقديره للمملكة حكومة وشعباً على كل هذه الجهود.
ولفت نائب الوزير إلى تقدير تركيا للسعودية بعد أن حافظت على الرواق العثماني في الحرم المكي واهتمامها بالثقافة القديمة مع مزجها بالتطور الحديث وتابع "نشعر بسعادة غامره عندما نرى هذه الخدمات والتسهيلات المقدمة للحجاج.
وفي تعليقه على محاولة الانقلاب الأخيرة في تركيا، أوضح نائب وزير البيئة والبلدية أن هذه الحادثة أظهرت وحدة الأتراك جميعاً، مقدراً الموقف السعودي وبالتحديد خادم الحرمين الشريفين الذي اتصل بالرئيس أردوغان مباشرة لتقديم دعم المملكة.
من جهته، وصف جلال الدين جونشق رئيس بلدية أورفة الكبرى تنظيم السعودية لحج هذا العام بأنه كان "مدهشاً"، مضيفاً "ما شاهدناه من الإمكانات التي وفرتها السعودية للحجاج نشكرهم عليها وعلى تسهيل وإراحة الحجاج من كل فج عميق، ونقدر عالياً تحمل السعودية لهذه المسؤولية العظيمة سنوياً وهو أمر ليس بالسهل التحكم بهذه الحشود الكبيرة في منطقة جغرافية محددة، ومع ذلك نجحت السعودية في إدارتها بتفوق وبشكل مدهش."
واعتبر رئيس بلدية أورفة أن أعداء الأمة لا يريدون أن يروا هذا النجاح وتجمع المسلمين السنوي أن يمر بدون مشاكل، وأردف "لا يريدون رؤية هذا التنظيم الرائع من قبل السلطات السعودية."
وعن مشاعر الأتراك وهم يحجون بعد محاولة الإنقلاب الفاشلة، علق جلال الدين بقوله "يأتي الحج علينا كأتراك بعد المحاولة الإنقلابية الفاشلة التي قامت بها جماعة فتح الله غولن، ونحن نشعر أننا تجاوزنا مرحلة صعبة جداً ونحمد الله على دحرهم، علينا الاستفادة من دروس هذه التجربة الانقلابية، فمن قام بها مسلمون، يصلون ويصومون بيننا لكنهم يستخدمون التقية، الحج يجعلنا نفكر كيف نتصرف في مثل هذه الأحداث لأن هذه المجموعة مثل داعش تماماً."
من جانبه، أكد السيد فكرت أوزار القنصل العام التركي بجدة أن الجميع مرتاحون وقد كانت الإجراءات من المطار وحتى المشاعر المقدسة ميسرة وسهلة وأنجزت في وقت قاسي، لافتاً إلى أنه دائماً ما نقدم ملاحظات ونجد في العام القادم تم تصحيحها من قبل المملكة، واصفاً حجته هذا العام بـ "الأيسر في حياتي".
وتطرق القنصل العام التركي إلى التزييف الذي تقوم به مجموعة فتح الله غولن حول العالم، مبيناً أن حجاجاً من ماليزيا وإفريقيا وغيرها يسألون الحجاج الأتراك: لماذا قتل أردوغان 50 ألف شخص يوم 15 تموز (يوليو)؟، وهي ادعاءات وتزييف يمارسه الإنقلابيون دون خجل على حد قوله.
كما ورد فى المثل:
ضربني وبكى وسبقني واشتكى