اختتم معهد التنمية الأسرية العالي النسائي للتدريب التابع لجمعية البر بالأحساء فعاليات ملتقى " جودة الأداء في العمل الخيري التنموي " ظهرا يوم السبت 29/1/1436هـ بفندق كورال الأحساء والذى نفذ على مدى يومي الجمعة والسبت 28 و 29 من محرم عام 1436هـ
وقد رفع المشاركون والمشاركات الشكر لله تعالى على ما تفضل به من توفيق ونجاح متميز، ثم إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية،وسمو محافظ الأحساء رئيس مجلس إدارة جمعية البر الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، على دعمهما المستمر لكل الجهات والمؤسسات الخيرية والتنموية في المنطقة الشرقية عموما ومحافظة الأحساء خصوصا
كما قدموا الشكر لمعالي مدير جامعة الملك فيصل ضيف شرف الملتقى الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن جمال الدين الساعاتي، وسعادة وكيل الجامعة الدكتور عبد الرحمن بن سلطان العنقري على استمرار الارتقاء بالشراكة المجتمعية بين الجامعة وجميع الجهات الخيرية والتنموية في محافظة الأحساء.
ولوزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في معالي الوزير الدكتور يوسف بن محمد العثيمين، وسعادة وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية الدكتور عبد الله بن ناصر السدحان، على دعمها المتواصل والرائع للمؤسسات الخيرية والتنموية التي تتبعها.
وقد لقي الملتقى أصداء واسعة النطاق على مستوى العمل الخيري التنموي النسوي في كافة المناطق في المملكة العربية السعودية، سواء ممن حضر منهم ممثلون، أو ممن لم يحضورا وطالبوا بتكراره سنويا.
وقد تناول الخبراء والخبيرات مجموعة من المحاور كان من نتائجها: التأكيد على أهمية نشر ثقافة الجودة في مؤسسات العمل الخيري والتنموي، ونشر ثقافة التطوع لدعم مؤسسات العمل الخيري والتنموي؛ ليسهموا في تحقيق الجودة، والعمل على وضع نظام للتواصل الإلكتروني بين فرق الجودة في الجهات الخيرية، ودعو إلى إعداد خطة تطويرية قصيرة ومتوسطة من 3-5 سنوات لجودة الأداء في العمل الخيري التنموي النسوي، ونمذجتها؛ لتستفيد منها الجهات الراغبة.العناية بالبحث العلمي وتشجيع طباعة المؤلفات في تطوير جودة الأداء في العمل الخيري التنموي النسائي.
كما أكدوا أهمية إقامة شراكات واتفاقات مع المؤسسات العلمية والاجتماعية والتجارية في تنمية جودة الأداء في العمل الخيري النسائي.
فيما أوصى الخبراء والخبيرات بعدد كبير من التوصيات كانت خلاصتها ست توصيات:
1. إنشاء لجنة تضم ممثلين وممثلات للجمعيات والمؤسسات الخيرية والتنموية الراغبة؛ لوضع معايير ومؤشرات لجودة العمل الخيري والتنموي بالمملكة العربية السعودية منطلقة من الملتقى؛ للإسهام في التطوير الإداري في مؤسسات القطاع الثالث بوضع نظامجودة سعودي للجهات غير الربحية عالميا.
2. تقديم مقترح لوزارة الشؤون الاجتماعية لتدشين مركز متخصص للجودة تابع للوزارة، بهدف وضع مشروع متكامل لجودة الأداء للمؤسسات التابعة لها، وتدشين موقع على الشبكة العالمية؛ لمتابعة تطبيق الجودة في المؤسسات الخيرية والتنموية وإضافة مايستجد.
3. أن يقوم مركز التنمية الأسرية بتأسيس وحدة للجودة تكون مرجعا للجهات الخيرية والتنموية بالأحساء كمستشار ومتابع لها، وتبني برامج تدريبية علمية دورية لتطبيق الجودة في تلك المؤسسات؛ مستفيدا من معهدي التنمية الأسرية العاليين في الأحساء في تنفيذها.
4. تبني معهد التنمية الأسرية العالي للتدريب، ومركز بيت الخبرة للدراسات والبحوث الاجتماعية دبلوما في الجودة في العمل الخيري والتنموي.
5. إطلاق جائزة خاصة بالجودة في العمل الخيري التنموي.
6. توسيع دائرة الاستفادة من هذا الملتقى ليكون على مستوى المملكة العربية السعودية والخليج العربي، وليشمل الرجال أيضا، ويكونسنويا أو دوريا على الأقل؛ لتتبع ما يستجد من مبادرات وتجارب وممارسات في مجال الجودة وتنمية المؤسسات غير الربحية على مستوى العالم، وإقامة ورش عمل على هامش المؤتمرات.
وقد رفع المشاركون والمشاركات الشكر لله تعالى على ما تفضل به من توفيق ونجاح متميز، ثم إلى صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز آل سعود أمير المنطقة الشرقية،وسمو محافظ الأحساء رئيس مجلس إدارة جمعية البر الأمير بدر بن محمد بن جلوي آل سعود، على دعمهما المستمر لكل الجهات والمؤسسات الخيرية والتنموية في المنطقة الشرقية عموما ومحافظة الأحساء خصوصا
كما قدموا الشكر لمعالي مدير جامعة الملك فيصل ضيف شرف الملتقى الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن جمال الدين الساعاتي، وسعادة وكيل الجامعة الدكتور عبد الرحمن بن سلطان العنقري على استمرار الارتقاء بالشراكة المجتمعية بين الجامعة وجميع الجهات الخيرية والتنموية في محافظة الأحساء.
ولوزارة الشؤون الاجتماعية ممثلة في معالي الوزير الدكتور يوسف بن محمد العثيمين، وسعادة وكيل الوزارة للتنمية الاجتماعية الدكتور عبد الله بن ناصر السدحان، على دعمها المتواصل والرائع للمؤسسات الخيرية والتنموية التي تتبعها.
وقد لقي الملتقى أصداء واسعة النطاق على مستوى العمل الخيري التنموي النسوي في كافة المناطق في المملكة العربية السعودية، سواء ممن حضر منهم ممثلون، أو ممن لم يحضورا وطالبوا بتكراره سنويا.
وقد تناول الخبراء والخبيرات مجموعة من المحاور كان من نتائجها: التأكيد على أهمية نشر ثقافة الجودة في مؤسسات العمل الخيري والتنموي، ونشر ثقافة التطوع لدعم مؤسسات العمل الخيري والتنموي؛ ليسهموا في تحقيق الجودة، والعمل على وضع نظام للتواصل الإلكتروني بين فرق الجودة في الجهات الخيرية، ودعو إلى إعداد خطة تطويرية قصيرة ومتوسطة من 3-5 سنوات لجودة الأداء في العمل الخيري التنموي النسوي، ونمذجتها؛ لتستفيد منها الجهات الراغبة.العناية بالبحث العلمي وتشجيع طباعة المؤلفات في تطوير جودة الأداء في العمل الخيري التنموي النسائي.
كما أكدوا أهمية إقامة شراكات واتفاقات مع المؤسسات العلمية والاجتماعية والتجارية في تنمية جودة الأداء في العمل الخيري النسائي.
فيما أوصى الخبراء والخبيرات بعدد كبير من التوصيات كانت خلاصتها ست توصيات:
1. إنشاء لجنة تضم ممثلين وممثلات للجمعيات والمؤسسات الخيرية والتنموية الراغبة؛ لوضع معايير ومؤشرات لجودة العمل الخيري والتنموي بالمملكة العربية السعودية منطلقة من الملتقى؛ للإسهام في التطوير الإداري في مؤسسات القطاع الثالث بوضع نظامجودة سعودي للجهات غير الربحية عالميا.
2. تقديم مقترح لوزارة الشؤون الاجتماعية لتدشين مركز متخصص للجودة تابع للوزارة، بهدف وضع مشروع متكامل لجودة الأداء للمؤسسات التابعة لها، وتدشين موقع على الشبكة العالمية؛ لمتابعة تطبيق الجودة في المؤسسات الخيرية والتنموية وإضافة مايستجد.
3. أن يقوم مركز التنمية الأسرية بتأسيس وحدة للجودة تكون مرجعا للجهات الخيرية والتنموية بالأحساء كمستشار ومتابع لها، وتبني برامج تدريبية علمية دورية لتطبيق الجودة في تلك المؤسسات؛ مستفيدا من معهدي التنمية الأسرية العاليين في الأحساء في تنفيذها.
4. تبني معهد التنمية الأسرية العالي للتدريب، ومركز بيت الخبرة للدراسات والبحوث الاجتماعية دبلوما في الجودة في العمل الخيري والتنموي.
5. إطلاق جائزة خاصة بالجودة في العمل الخيري التنموي.
6. توسيع دائرة الاستفادة من هذا الملتقى ليكون على مستوى المملكة العربية السعودية والخليج العربي، وليشمل الرجال أيضا، ويكونسنويا أو دوريا على الأقل؛ لتتبع ما يستجد من مبادرات وتجارب وممارسات في مجال الجودة وتنمية المؤسسات غير الربحية على مستوى العالم، وإقامة ورش عمل على هامش المؤتمرات.