اسمي لطفية وليد الجديبي
عمري 23 سنة
مهنتي: مترجمة لغة انجليزية .
درست اللغة الإنجليزية والترجمة في جامعة عفت بجدة.
لا أتذكر متى بدأت بالرسم، لأنه في الحقيقة كنت صغيرة جداً، هواية الرسم منتشرة في عائلتنا فلدي أخوة و أقارب يجيدون الرسم والأعمال الفنية كذلك ولهم معارض في هذا المجال. وكانت عائلتي تشجعني منذ الصغر، حيث يشترون لي أدوات الرسم والألوان وجميع المستلزمات التي تلهمني حتى أبدع. وان وسيلة التعلم بالنسبة لي كانت الممارسة الإطلاع، كنت أطلع كثيرا على رسومات الفنانين الكبار واتعلم منهم الخطوات وكيفية استخدام الأدوات والألوان، وحتى اليوم أنا اتعلم كل يوم أسلوبا جديدا في التعبير عن الفن. بالنسبة لي الرسم هواية أنفس بها عن مشاعري وأعبر بها عن ما أحب وما أتمنى. ولطالما ظهر في رسوماتي حبي للحيوانات والنباتات، فدائما ما تجد رسوماتي تتضمن الورود والخضرة والحيوانات الأليفة . وأتمنى ان أصبح محترفة في هذا المجال وان أنفذ دورات تدريبية للتلوين والرسم، لمعرفتي الجيدة في هذا المجال كونها هواية تساعد على التحرر من الضغوطات النفسية والتوتر والقلق.
عمري 23 سنة
مهنتي: مترجمة لغة انجليزية .
درست اللغة الإنجليزية والترجمة في جامعة عفت بجدة.
لا أتذكر متى بدأت بالرسم، لأنه في الحقيقة كنت صغيرة جداً، هواية الرسم منتشرة في عائلتنا فلدي أخوة و أقارب يجيدون الرسم والأعمال الفنية كذلك ولهم معارض في هذا المجال. وكانت عائلتي تشجعني منذ الصغر، حيث يشترون لي أدوات الرسم والألوان وجميع المستلزمات التي تلهمني حتى أبدع. وان وسيلة التعلم بالنسبة لي كانت الممارسة الإطلاع، كنت أطلع كثيرا على رسومات الفنانين الكبار واتعلم منهم الخطوات وكيفية استخدام الأدوات والألوان، وحتى اليوم أنا اتعلم كل يوم أسلوبا جديدا في التعبير عن الفن. بالنسبة لي الرسم هواية أنفس بها عن مشاعري وأعبر بها عن ما أحب وما أتمنى. ولطالما ظهر في رسوماتي حبي للحيوانات والنباتات، فدائما ما تجد رسوماتي تتضمن الورود والخضرة والحيوانات الأليفة . وأتمنى ان أصبح محترفة في هذا المجال وان أنفذ دورات تدريبية للتلوين والرسم، لمعرفتي الجيدة في هذا المجال كونها هواية تساعد على التحرر من الضغوطات النفسية والتوتر والقلق.