تستمر مشاعل المعرفة وأنوار الثقافة ومنارات الوعي ومدارك الإدراك بتواصل فعاليات معرض جدة الدولي للكتاب ، وسط حضور كثيف لزواره قد يكون تجاوز حتى كتابة السطور 200 ألف زائر خلال الأيام التي مضت من عمر المعرض، والذي بدأ فعالياته بافتتاح مستشار خادم الحرمين الشريفين ، أمير منطقة مكة المكرمة ، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل.
ويترجم المعرض على أرض الواقع التوجيهات السديدة للقيادة الرشيدة أيدها الله لنشر ثقافة العلم والمعرفة والآداب والفنون بحسبانها من أهم مقومات حياتنا الاجتماعية والثقافية وتعزيز روح الانتماء للوطن الغالي مع ترسيخ التواصل الإنساني من خلال الكتاب وسيلةً مثلى لدعم حوار الحضارات والثقافات في هذا العالم. كما أنه يشكل معرض جدة بفعالياته المختلفة نقلة نوعية لقيم الثقافة ودعم حركة النشر والتأليف وإثراء الحراك المعرفي ودعم جهود الأدباء والمثقفين ورعاية المبدعين من الطلاب والطالبات واكتشاف المواهب الواعدة في مختلف المجالات". وفق ما جاء بالكلمة الافتتاحية لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة والجدير بالذكر أن المعرض نجح في صهر الثقافات بين الداخل والخارج باعتباره محطة للتواصل بين مختلف الثقافات" وجمعه بين 440 دار نشر من 25 دولة خليجية وعربية وعالمية تهدف جميعها إلى نشر الوعي والمعرفة وتثقيف المجتمع وإثرائهم بالمعرفة والتجارب والثقافات المختلفة للشعوب.
وقد أقيمت كثير من الفعاليات الثقافية من ندوات ثقافية وأمسيات شعرية وورش عمل مختلفة هدفت إلى ترسيخ مفهوم معارض الكتب التي ينتظرها عشاقها مِن المثقفين وطلاب العلم وشرائح المجتمع المختلفة.
كما نظمت خلال فعاليات المعرض الثقافية ورشة عمل في الفن التشكيلي بحضور كبير من الفنانين التشكيليين والمهتمين بالشؤون الثقافية المختلفة، حيث تم تقديم للجمهور فكرة مبسطة لبعض التكنيكات الخاصة بالاكريلك.
وجذب جناح التصوير الفوتوغرافي محبي الفن الفوتوغرافي مما أدى إلى إثراء الحدث العالمي في قيمته الثقافية، وإشباع رغبات وميول الزائرين في الثقافة بشكل عام ومحبي الفن التشكيلي والتصوير الفوتوغرافي بشكل خاص وكان المشهد اللافت في الحدث التواجد للجهات الرسمية والأمنية بتميزنا...